2251 مشاهدات · 108 أيام مضت

لم أكن أتوقع أن عبارات إعجابه بى قد تدفعنى انا الى عشقه والى علاقة سكس بينى وبينه فنتعاشر معاشرة الازواج؛ وفى الحقيقة فقد منحته جسمى وروحى لأننى أحسست أنه يستحقهما بجداره لوسامته وعلمه وخصوصا تقدير الامتياز الذى حظيت به منه. كنت أنا ومازلت شابة جميلة على قدر عال من الثقافة والجمال الطاغى الذى كان يأسر أى شاب أو رجل بمجرد أن أتحث اليهم . كان يرمقنى كلما دخلت عليه المكتب لشرح قصيدة بالمانية لم أكن أفهمها بنظرات مريبة كلها شهوانية وجنس، وكانت عيناه تكاد تلتهمنى. كانت عيناه تتفحص جسدى من قمة رأسى وشعرى الاسود الفاحم المنسدل على ظهرى، منهما الى بزازى اللذين كانت عيناه تتعلق بهما كثيرا لدرجة انى كنت أطرق الباب أمامه أكثر من مرة حتى يفيق من غرقه فى رمانتى صدرى. كان أيضا يتحرش بى بنظراته الى فخذى وما بينهما كأنما يريد أن تخترق اشعة عينه الى ما تحتهما ليرىحرم فرجى الذى لم يتكشف عليه أحد سواه. عشقنى الدكتور الجامعى وعشقته، وفى مرة كنت خارجة من باب الجامعة لألقاه قد فتح لى باب سيارته الفخمة ليوصلنى الى حيث أردت. ركبت معه وقد داعب خيالى قضيب الدكتور الشاب الوسيم وتخيلته وهو يخترقنى، واعتقد ان قد حدث معه نفس الشيئ لأجد يده قد تسللت الى يدى ووضعها فوقها ورفعها الى شفتيه يقبلها . ابتسمت انا رضاءا بما يفعل وشحعه ذلك فأوقف سيارته وانطبعت شفتاه فوق شفتى وراحت يده الاخرى تاعب ثدى الأيسر فسكرنا من النشوة حتى رأيت قضيب الدكتور قد انتصب. هنا اعترف لى الدكتور بحبه لى واعترفت انا كذلك ولكنه قال انه لا يستطيع ان يتزوجنى لأسباب عائلية، ولكنه عرض على زواج السر ووافقت انا لأغترف معه المتعة ولأفوز بتقدير امتياز فى مادته ولا يهم بكارتى فيمكننى الترقيع.