5662 مشاهدات · 172 أيام مضت

كنت فى الفرقة الثالثة ألسن تخصص لغة ألمانية حينما أقمت علاقة سكس بينى وبين الدكتور الجامعى الذى كان يدرس لى الاأدب الامانى فى هذه السنة. وحكايتى هذه ليست بالغريبة ولا المستبعدة بل هى واقعية تكاد تحدث كل يوم بين طالبات الجامعات وخاصة الجميلات منهن والمثيرات جنسيا وبين أساتذة الجامعات الذين يثيرهم منظر الفتيات وقد ارتدين البودى والليجن الملتصق على أفخاذهن، فتلفت نظرهم وينتصب قضيبهم وقد اهتاج عليهم. وفى الحقيقة، يرى الكثيرون ممن حكيت لهم عن علاقة السكس مع الدكتور الجامعى أنه معذور لأننى فتاة جميلة يتعلق بها قلب كل من يراها ولا يلبث ان يطلبها اما على الملأ أو فى السر اذا تعذر العلن، وبالفعل قد تعذر العلن فى علاقتى مع الدكتور الجامعى الذى أحبنى بشدة وتعلقت أنا به أيضا كثيرا. فقد كان شابا فى الاربعينات من عمره حيث انه كان وسيما جذابا جنسيا تشتهيه كل الفتيات؛ فهن كن ينظرن اليه نظرة ملؤها الشهوة الى ذلك الجسم الرشيق الجميل وقد اعتلاهن وافترشهن أرضا. كان هو أيضا لطيف الكلمات والمغازلة والمداعبة الجنسية وخصوصا بعبارات الغزل الالمانية ، ولذلك فلا عجب اذا قلت انى أحببت الدكتور الجامعى وأحببت معه أداب اللغة الامانية على صعوبتها. كان من حين لآخر ينظر الى فى قاعة المحاضرات واراه يتفرس مواضع جسمة من أثداء ورقبة وصدر، وحتى كان يرمق مؤخرتى الكبيرة وقد ملئت عينيه الشهوة اليهما.